الزمخشري
463
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
كان صاحب ربع يتشيع فارتفع إليه خصمان يسمى أحدهما علياً والأخر معاوية فتحامل على معاوية فضربه مائة مقرعة من غير أن اتجهت عليه حجة . ففطن من أين أتي فقال : أصلحك الله سل خصمي عن كنيته فإذا هو عبد الرحمن فبطحه فضربه مائة . فقال لصاحبه : ما أخذته مني بالاسم استرجعته منك بالكنية . كان سعيد بن جبير يسمى جهبذ العلماء مات وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه . كان الصابي كاتب أمير المؤمنين متلقباً متسمياً ومن سواه متلقباً مكنياً لأن اللقب تكرمه من جهة الخليفة وأما التكنية فتكرمة بين الناس . عنبسة الفيل النحوي سمي بذلك لأن معدان أباه كان يروض فيلاً للحجاج وسمع الفرزدق أن عنبسة يروي أهاجي جرير فقال : لقد كان في معدان والفيل زاجر * لعنبسة الراوي علي القصائدا وقيل لغيلان الراجز راكب الفيل ولسعدويه الطنبوري عين